المشاركات

قراءة في كلمة السيد الرئيس بشار الاسد // بقلم الدكتور حسن أحمد حسن

صورة
قراءة في كلمة السيد الرئيس بشار الأسد إلى الشعب السوري                (القسم الأول ١ -٣) بقلم د. حسن أحمد حسن عندما تأتزر السياسة لبوس الأدب الإبداعي يحلق كل منهما بجناحي النبض المدوزن والأمل، وكلاهما عصي على المصادرة والحصر، فالنور لا يقبض عليه براحة الكف، والضوء يبقى مشعشعاً رغم إغماض عيون من لا يستطيع تحمل وهج الشعشعانية المتقدة ذاتياً، وهنا تتبلور مسؤولية النخب الثقافية، وبخاصة التي نذرت نفسها لنقل نبض الوطن بنقائه وصفائه وحقيقته الحاملة مقومات الهوية والانتماء إلى العالم أجمع، وإذا كان هناك من يصر على الاستمرار بإغماض العينين فيجب قتحهما قسراً، وحشر الحقيقة في البؤبؤ حشراً، وإن علت الأصوات النشاز التي تعتبر الحقيقة ملحاً يكوي العيون، فلتكن كلماتنا الملح الذي يدمي أماقي وقلوب وأرواح من امتهنوا تزييف الحقائق، وتضليل الرأي العام، ودس السم في العسل، ويمكن لأولئك وأتباعهم أن يعودوا لإغماض عيونهم ما شاؤوا، وحسبنا نحن عشاق سورية الأسد أننا أسكنا الحقائق في شبكات الرؤية عندهم رغم أنوفهم، وصوت تلك الحقائق غدا عالياً يسمع حتى من في آذانهم وقر وصمم، ويت...

قصيدة بعنوان // كل الهوى // للشاعرة ابتهال معراوي

صورة
 كل الهوى كما الأمانات تكليفٌ زها شرُفا         كذا التجذّر تشريفٌ به عُرِفا أيابْنَ أرضيَ هذي الأم موطننا ياموطناً يُفتدى قد خاب من حَرَفا سوريتي يافضاءات زَهتْ ولنا         فيها امتداد وتاريخٌ سما أنِفا ملاذيَ المجتبى مِن فجر هيبتها   وسؤددُ النفس ِمن لاءاتها اغترفا لا للدنية لا للذل في وطني     لا للخنوع إذا ماالبغيُ قد حُتِفا إنّا التجذرُ كم يُشقي تفرقنا  والأرضُ تَمحلُ إن بغضٌ بها عصفا هي الأمانة كم نرقى بها ولها       كل الجوارح ينشيها الذي دَنِفا شآمُ عزٍّ وعز الشام في دَعةٍ    نَشتَمُّها بالدّما مَن قد روت شغفا فلترفلي بلدي بالعز مفخرة    حِماك حصنٌ سما مَن لاذها كَلِفا ابتهال معراوي

حبي قضاء وقدر// بقلم الدكتور الشاعر عمار الحميدي

صورة
               حبي قضاءٌ وقدر إذا رحلوا أنا لهمُ البقاءُ.. فؤادي أرضهمْ ودمي الفضاءُ. إذا طافوا المجرةَ و استقروا.. بأوّلها بآخرها سواءُ . و إنْ غابوا ليومٍ أو لدهرٍ.. و رافقهم شقاءٌ أو رخاءُ. أودّعهم و نزفي داخليٌّ.. وأرسم بسمةً والعينُ ماءُ. أعاتبهم بصمتٍ بَيْدَ أنّي.. أودُّ إيابهم مهما أساؤوا. إذا كل الكواكب قد أتاحت.. لهم صيفاً ولم يُتَحِ الشتاءُ. ستصعدُ قطرةٌ من كلّ قلبٍ.. إلى أرضي لعل بها رِفاءُ. لَئِنْ جعلوا دموع الهجر بحراً.. لزورقهم فبالغفرانِ جاؤوا. بعكس الجاذبيةِ جئتموني.. دمي قدرٌ وحبُّكُمُ القضاءُ. د.عمار الحميدي