المشاركات

جدعة أبو فخر / نداء الارض

صورة
 نداء الأرض الأرض تبكي و الإباء نشيدها                لهفي عليها والجبال تميد قطعت ضفائرها بليل غادر              فكت أساورها فثار الجيد نادى التراب و صاح أين رجاله              لبى النداء مقاتل جلمود نادى التراب ليشتكي أوجاعه              نهض الرجال و كلهم صنديد كبدي تفطر شاكيا متألما             تحصي المنايا حصدها و تكيد رقص التراب بطهره متفاخرا              لما حدا في سمعه البارود لم يعلموا أن الرجولة آية            صكت نفوس العز كيف تحيد درب الشهادة درب كل رجالنا           و دم الشهيد منارة و قصيد لم يعلموا أن الرجولة من هنا            ولدت و أنا في الوغى لأسود واحر قلبي سلموك بحقدهم             أم قايضوك فإنهم لعبيد بازلتنا لا ينحني مهما بغوا     ...

كلمة نائب مدير ملتقى الشام الثقافي الدكتور محمد حمزة كيلاني في مهرجان تراتيل وطن

صورة
كلمة نائب مدير ملتقى الشام الثقافي   العالمي الدكتور محمد حمزةكيلاني في مهرجان تراتيل وطن   أيها الأعزاء الأكارم  شرفني مجلسُ إدارةِ ملتقى الشامِ الثقافي وعلى رأسه الأخ الدكتور حكيم أبو لازورد , ورئيسه الفخري سيادة اللواء حسن أحمد حسن أن ألقي أمامكم كلمة الملتقى .. مرحباً بكم .. ومثمناً تلبيتكم دعوتنا لهذا اللقاء الوطني الجامع .. نتشاركُ خلاله معاً الإنصاتَ لتراتيلٍ قدسيةٍ من قاماتٍ سامقةٍ طوَّبت أقلامها .. ورصَّعت حروفها .. وأبدعت كلماتَها بعشق الوطن .. فمرحباً بكم .. وأنحني لبهاء حضوركم .. لن أطيلَ الحديثَ .. ولكن اسمحوا لي سيداتي وسادتي  .. أن أنتهز الفرصة لأبيّن أمامكم .. كيف نقرأ الوطن في ملتقانا .. وما الذي نؤمن به ونعتنقه ..      الوطن .. باعتقادنا .. لا يتغير حتى لو تغيرنا .. هو خالدٌ باقٍ ونحن زائلون . الوطن .. هو المدرسة التي علمتـنا فن التـنفس بحرية .  الوطن .. هو الأسرة التي ننعم بدفئها .. ولا معنى للأسرة بدونه . الوطن .. هو الأمن والسكينة .. هو الإنتماء , والوفاء , والتضحية والفداء .. هو أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون .  الوط...

الشاعرة إيمان موصللي // كتبت وشاركت بمهرجان تراتيل وطن بقصيدة تحت عنوان موطني

صورة
،،،، موطني ،،،، لم تعد تكفي مناديل الحياة لأجفّف عرق البارود نظفت البنادق المحشوّة بالقهر ولا زالت الرصاصة تمشي تحت جلدي هذا الموت الذي يقيس المسافة بين الجرح والجرح نهب الأوراق الخضراء هدم صوامع العمر لكن السنديان باقٍ لا يشيخ يتنشّق عبق ألف شهيد وشهيد يا وطني الممتد على سرير الكون قبلتك ألف عانقتك ألف بكيت على كتفك دهر متى أراك (سالماً منعماً وغانماً مكرماً هل أراك في علاك تبلغ السماك تبلغ السماك) موطني موطني بقلم ايمان موصللي

ياسمين الشام/ صالح عزام

صورة
 (ياسمينُ الشًّام) **بقلم:صالح عزَّام. يا كأساً عشقناها  سقانا الدَّهر من فمها  مرارتها وأحلاها نسينا اليومَ فرحتها  طلاوتها  وظلَّت في حناجرنا  مرارتُها ومبكاها لكِ يا كأسُ منْ روحي  هوى روحي ونجواها وفوقَ الروح يا كأس  خذي بوحي فروحي اليومَ ما ملكتْ  سوى نوحي على الذِّكرى التي حَلُمَتْ  بأني كنتُ أهواها وعطرٌ منْ شذى النرجس  بعينيها زرعناها فيا ياسمين ذكراها  عرِّشْ فوقَ مهجتنا  ولا تنسينا نجواها بأنّا كنَّا نعشقُها  ومع هذا بأيدينا كسرناها بأيدينا زرعناعا  سقيناها  بماءٍ  منْ مدامعنا رويناها جَنَينا منها زهرَتها وبسمتها ومن أرضِ الهوى يالشَّام  زرعنا خنجراً في الظهر فأوجعها وأدمانا وبتنا اليوم نندبها فبتنا الآنَ ياوجعي  نبكي كأسَ لقيانا الذي بالأمسِ أسكرنا  وروَّانا صنوفَ الدَّهرِ  من مرٍّ وريانا وشُجَّ الكأسُ  لمْ يبقَ منَ العمرِ  سوى السُّكر وذكرانا

ياشام / صباح عيسى

صورة
 يا شام ..  قالوا إنّ خيطَكِ مغزولٌ بأجنحتي ياشامْ شدّي الحبلَ منضودُ لا يعلمون بأنّكِ خفقُ قافيتي وأنّي مهما اغتربتُ أحمرُ الوتينِ بكِ معقودُ تجوبُ دروبُ الياسمين  أوردتي  يا شامْ وتعودُ  فكّي ضفيرتي بأصابعكِ النديّة وتعالي نراقصُ التكايا والزّوايا في محرابك سرٌّ معبودُ  هذي بغدادُ تداري الرّيح بالرّيحِ تنشجُ دمَ الوريد والنخيلُ ماعادت تعطّرُ صباحاتهِ ناياتُ دجلة والفراتُ عليلُ كرٌّ ..وبلاءٌ كلّ صبحٍ ولا عيدُ  صنعاءً تحترقُ  بالنّفطِ الحرامِ يغتالُ الأقمارَ وأرواحَ العصافيرِ أيا .. وطناً تُركتْ آياتُ الله فيكَ للرّيح أطفالكَ الشّيبُ والموتُ مشهودُ  لهَفي على سيدٍ في جنوب الهوى ياشامْ يشرقُ الفجرُ من عينيهِ يصلّي النّورُ بين يديهِ تنتظرهُ الحدودُ  لن يخبو لكِ عزمٌ ياشام ولا أغمدَ سيفُ أسدكِ المسلولُ السّحرُ انتِ والزّمانُ ..وأهله يا كلّ كلّي ويا كلّ الأناشيدِ امُّ العواصمِ .. أنتِ والقدسُ موعدنا سنعودُ سنعودُ صباح عيسى

الشاعرة سلام عماد صابوني // كتبت وشاركت في مهرجان تراتيل وطن بقصيدة تحت عنوان ( هذي هي الشام )

صورة
                     هذي هي الشام   هذي هي الشام مجد سامق وغد ياشام تيهي لك الرايات تنعقد طه الرسول بطيب الذكر حصنها عمود نور مدى الأيام يتقد من رام سوءا بها فالسهم منطلق وعد الرسول وصدق القول ما يعد ياشام إني هنا أنثى متيمة و الحبُّ دوماً إلى رياك منفرد  حسبي بكوثرك الفياض من بردى فالشام آمنة ربانها أسد قالت ليَ الشام صبري كله ثقة بالحب نبني إذا شئنا ونجتهد وبالوفاء نعيد النبض مؤتلقا ما أروع الشفع هذا الشعب والبلد يا شام روحي كما قلبي يهزهما هذا اليمام ونعم الطائر الغرد هل لي سمارٌ بلون القمح يجذبني  كي تشرق الشمس من وجهي وتتَّقدُ  يا حارث الأرض لي جرحٌ يعيش معي  لا يُبرأ الجرحَ إلا حينَ نتحدُ يا ساقيَ المزن من كفِّ المدى مطراً من أي نزفٍ جبال العرْبِ ترتعدُ قال : احتراقاً - و طولُ الليلِ لوَّعهُ - فلتسألِي الآسَ عما فيه يلتحدُ !! ترثي السماءُ بدمعٍ يصطلي لهباً و الغيمُ عصفٌ بخدِّ الأفْقِ يحتشدُ قال احتضاراً و قول الطفلِ أوقدها : قومي دمشقَ .. خذي حقي و من رقدوا قالت بقلب شكا ثلما يكابده: للياسمينِ عطو...

الشاعر حسن أحمد حسن// الى علياك

صورة
  كتب الشاعر حسن أحمد حسن قصيدة بعنوان            إلى علياك إلى علياكَ تستبقُ الأماني  ومِنْ ريّاكَ تخضلُّ المعاني أبيٌّ شامخٌ أَسَدٌ مقيمٌ  بمهجةِ كلِّ قاصيةٍ ودانِ فأنتَ التبْرُ والذهبُ المصفّى  وأنتَ العقدُ لألاء المجاني وأنتَ المجدُ فـي شفْعٍ ووترٍ  وأنتَ السيفُ مصقولُ السِّنانِ وأنتَ القائدُ البشارُ تبقى  حبيبَ الشعبِ رمزَ العنفوانِ زئيرُ الأُسْدِ صوتٌ يعربيٌّ  تردَّدَ فـي الزمانِ وفـي المكانِ وأنتَ اليوم رمزُ الأُسْد طُرّاً  بجيشٍ هادرٍ ثَبْتِ الجَنانِ فنحنُ الكونَ علَّمْـناه يروي  أقاصيصَ البطولةِ والتفاني ونحنُ المجد قَدْ صغناه لحناً  عروبياً دمشــــــــــقيَّ البيانِ ونحن الموت صيَّرْناه خلداً  فغابَ الموتُ فـي أَلَقِ الجنانِ ونحنُ الصخر فجَّرْناه ماءً  وأنهاراً تفورُ بكلِّ آنِ دماءٌ أنبتت حتى الصَّحارى  حقولاً مِنْ مروج الأقحوانِ إذا نادى الثـــَّـرى جنداً أباة  فنحنُ مَنِ استجابَ بلا توانِ ن...